للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

من استباحة دماء إخوانكم من المسلمين، أو ممن ألقوا إليكم السلام، وكفوا أيديهم عنكم.

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتأكيد؛ أيْ: تأكدوا أن الله يعلم بواطن الأمور، ونياتكم، وذوات الصدور، وما تفعلون من صغيرة وكبيرة في الماضي، والحاضر، والمستقبل، ومن يعلم بواطن الأمور يعلم ظواهرها، ولا داعي لذكر ذلك.

كان سبحانه منذ الأزل، ولا يزال، وسيبقى مطلعاً، ويدرك أحوالكم.

وقدَّم كلمة تعملون على خبير؛ لأن سياق الآيات في الجهاد، والقتل.

و ﴿بِمَا﴾: الباء: فيها للإلصاق.

انتبه إلى قوله : ﴿فَتَبَيَّنُوا﴾: ذكرت مرتين؛ للتوكيد على التثبت من صحة الأخبار، والأدلة، وعدم التسرع في الحكم، والإقدام على أيِّ فعلٍ من دون تمحيصه، والتأكد منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>