للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ مُّقِيتًا﴾: كان تشمل كل الأزمنة، مقيتاً: مشتقة من قاته؛ أعطاه القوت، وهو الطعام، ولماذا أعطاه القوت؟ لكي يحافظ على حياته، إذن الله سبحانه يعطيهم ما يحفظ لهم حياتهم (فهو الحفيظ).

وإذا كان يعطي القوت؛ فهو (الرزاق)، والمطعم لمخلوقاته جميعاً.

إذن: مقيتاً قد تعني: الرزاق، والحفيظ.

سورة النساء [٤: ٨٦]

﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:

﴿وَإِذَا﴾: الواو: استئنافية. إذا: شرطية تدل على حتمية الحدوث وبكثرة.

﴿حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ﴾: التحية: السلام؛ كأن يقول أحد لكم: السلام عليكم.

﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا﴾: بأن تقولوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

﴿أَوْ رُدُّوهَا﴾: نفسها؛ كأن تقولوا مثل الذي قال لكم: السلام عليكم، وعليكم السلام.

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَسِيبًا﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿كُلِّ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

الحسيب: الكافي للعباد، كان، ولا يزال، وسيظل من الأزل إلى أبد الأبد حسيباً، الذي يحاسب عباده على أعمالهم؛ أيْ: يجازيهم عليها، وهو سريع الحساب.

<<  <  ج: ص:  >  >>