﴿يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾: لأنه ﷺ لا يأمر إلا بما أمر الله به، ولا ينهى إلا عما نهى الله عنه، والله سبحانه هو الآمر والناهي، والرسول ﷺ هو المبلغ عما أرسله به، فطاعة الرسول ﷺ هي امتثال لطاعة الله.
وقد: للتحقيق، والتوكيد، قد أطاع الله.
﴿وَمَنْ تَوَلَّى﴾: ومن: شرطية؛ تولى؛ أي: ترك وابتعد، والتولي: أشد من الإعراض؛ أي: ورفض طاعة الرسول ﷺ، فدعه وأعرض عنه، ولا يهمُّك أمره.
﴿فَمَا﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وما: النافية.
﴿أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾: فما أرسلناك لتحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها؛ إن أنت إلا نذير.
﴿حَفِيظًا﴾: تعني كذلك: وما أرسلناك لتمنعهم، وتعصمهم من التولِّي، ومن مكائد الشيطان، أو تصرف عنهم وتحفظهم من المكاره والشدائد، فلا يهلكوا.