﴿كَانَ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
﴿عَزِيزًا﴾: القوي الذي لا يُغلب، ولا يُقهر، والممتنع بعزة المنع على عباده لا يضره أحد.
﴿حَكِيمًا﴾: الحكيم في تدبير شأنه، وكونه، وخلقه، وشرعه، حكيماً مشتقة من الحكمة، فهو أحكم الحكماء، أو مشتقة من الحكم؛ فهو أحكم الحاكمين.
سورة النساء [٤: ٥٧]
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾:
في مقابل الذين كفروا بآياتنا هناك الذين آمنوا وعملوا الصالحات.
فهؤلاء: ﴿سَنُدْخِلُهُمْ﴾: السين: للاستقبال، وتدل على القرب (الحدوث).
﴿جَنَّاتٍ تَجْرِى مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾: أيْ: تنبع الأنهار من تحتها، أنهار الجنة.
﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾: الخلود: استمرار البقاء من وقت مبتدأ (من بداية) إلى ما لا نهاية له.
﴿لَّهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾: ولم يقل: أزواج مطهرات؛ أيْ: كل واحدة لها صورتها وطهارتها التي تختلف عن الأخرى.
بل قال: ﴿أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾: أيْ: كلهنَّ سيكنَّ أزواجاً على صورة واحدة من الطهر، مطهرة من البول، والغائط، ودم الحيض وغيره.
﴿وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا﴾: وندخلهم ظلاً ظليلاً؛ أي: الظل الظليل: الظل الكثيف الذي يقيهم الحر، والبرد، صيغة مبالغة، وتأكيد مثل ليل وأليل.
وفي آية أخرى: ﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠].
وفي آية أخرى: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ [الرعد: ٣٥].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute