للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة النساء [٤: ٥٢]

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾:

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد. وتشير إلى كل من اليهود ﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ﴾، ومشركي مكة، والكفار عامة.

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد الذم.

﴿لَعَنَهُمُ اللَّهُ﴾: أيْ: طردهم وأبعدهم من رحمته، ومنعهم من الخير، وتعني الهلاك أيضاً. ارجع إلى الآية (٤٧) من نفس السورة؛ لمزيد من البيان.

﴿وَمَنْ﴾: الواو: عاطفة؛ من: شرطية للعاقل، وقد تعني: المفرد والمثنى والجمع.

﴿يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ﴾: الفاء: للتوكيد (جواب الشرط). لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد؛ أيْ: لن تجد له نصيراً في المستقبل القريب، أو البعيد؛ أيْ: في الدنيا والآخرة. ارجع إلى سورة البقرة الآيات (١٥٩ - ١٦٢) لمقارنة آيات اللعن وأنواعه.

﴿تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾: من ينصره من عذاب الله، أو يمنع عنه العذاب، فقد جاء هؤلاء الذين لعنهم الله (اليهود) ليتآمروا مع قريش على رسول الله .

سورة النساء [٤: ٥٣]

﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾:

﴿أَمْ﴾: أم: للإضراب الانتقالي، والهمزة: للاستفهام، والإنكار، والنفي، والإنكار: أيْ: رغم أن لهم نصيب من الملك، ورغم كونهم أصحاب أموال

<<  <  ج: ص:  >  >>