يشركون معه غيره في العبادة، أو الربوبية، يشركون بأنه هو النافع الضار، والمعطي المانع، وأنه هو الخالق وحده، أو الصفات والأسماء بالتشبيه والتعطيل، والتحريف والتكييف؛ أيْ: لا يغفر لمن أشرك وكفر ومات على كفره وشركه، ولم يتب منه، وأما من مات وهو غير كافر، أو مشرك فأمره إلى الله؛ إما يغفر له، وإما أن يعذبه.
﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ﴾: أيْ: ما دون الشرك، والكفر من سائر الذنوب.