للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إلا عابري سبيل؛ أيْ: مجتازين غير قاعدين في المسجد؛ أيْ: غير ماكثين فيه.

﴿حَتَّى﴾: حرف غاية (نهاية الغاية).

﴿تَغْتَسِلُوا﴾: من الجنابة.

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾:

﴿وَإِنْ كُنْتُمْ﴾: إن شرطية تفيد الاحتمال، أو ندرة الحدوث.

﴿مَّرْضَى﴾: غير قادرين على الحركة، أو الوصول إلى الماء، أو لا تستطيعون استعمال الماء بسبب الجروح.

﴿أَوْ عَلَى سَفَرٍ﴾: ولم تجدوا الماء لبعده.

﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾: الحدث الأصغر.

﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾: كناية عن الجماع، كما قال ابن عباس، أو قيل: ملامسة فيها شهوة مثل التقبيل، عليكم بالوضوء أو التيمم لعدم وجود الماء.

﴿فَلَمْ﴾: الفاء: للتأكيد، لم نافية تنفي المضارع. ﴿تَجِدُوا﴾: ماءً للغسل، أو الوضوء.

﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾: أيْ: امسحوا وجوهكم وأيديكم بالصعيد (وجه الأرض أيْ: تراب) ارجع إلى كتب الفقه لمعرفة آراء الفقهاء في التيمم. ارجع إلى سورة المائدة، آية (٦) لمعرفة الحكمة من التيمم بالتراب، كما ورد في الإعجاز العلمي.

<<  <  ج: ص:  >  >>