للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: أحاط علمه بكل شيء بجمع خلقه، وكونه، والأشياء ظاهرها وباطنها، العليم بما شرع لكم، وما هي مصلحتكم، وما ينفعكم، وما يضركم، علم بما كان، وما هو كائن، وما سيكون، لا تخفى عليه خافية، العليم بالغيب، ومفاتحه.

﴿حَكِيمٌ﴾: فيما شرعه لكم، وقدره، وأفعاله، وأقواله، وكونه، فهو أحكم الحاكمين.

﴿حَكِيمٌ﴾: مشتقة من الحكمة، وحكيم: بمعنى الحاكم.

وانتبه إلى هذا الترتيب: البيان ليبين لكم، ثم الهداية ويهديكم بالتوبة (ويتوب عليكم)، فالتوبة تكون لما حدث من التقصير في الاتِّباع، أو خلل في الهداية، وقدم العليم على الحكيم؛ لأن السياق في العلم (لبيان الهداية والتوبة) كلها تحتاج إلى علم بينه العليم الحكيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>