للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ الْعَنَتَ مِنكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

﴿وَمَنْ﴾: الواو: استئنافية. من: شرطية.

﴿لَّمْ﴾: للنفي.

﴿يَسْتَطِعْ﴾: يقدر (القدرة المالية).

﴿مِنكُمْ طَوْلًا﴾: الطول: هو الغنى والسعة؛ أيْ: ليس عنده القدرة (المالية على دفع المهر) للزواج بالمحصنات المؤمنات؛ أي: الحرائر المؤمنات (الإحصان هنا يعني: الحرية).

﴿فَمِنْ﴾: من: ابتدائية للعاقل، والفاء: رابطة لجواب الشرط.

﴿مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم﴾: من فتياتكم المؤمنات؛ أي: الإماء، جمع أمة، وهي المملوكة الرقيقة، وكان ذلك في القديم حين كان الرِّقُّ قائماً.

وأطلق عليهنَّ اسم ﴿فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ﴾ (كلمة فتاة هنا تطلق على الأمة في القرآن) بدلاً من الإماء.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُم﴾: أعلم بدرجة إيمانكم، ويعلم ما تخفي الصدور من العقائد والسرائر.

﴿بَعْضُكُم مِنْ بَعْضٍ﴾: وكلكم ولد آدم، ومن نسل آدم وحواء، من أصل واحد، الذكور من الإناث، والإناث من المذكور، والناس سواسية إلا بالتقوى. ارجع إلى الآية (١٩٨) من سورة آل عمران.

﴿وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ﴾: أعطوهنَّ مهورهنَّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>