﴿قَتَلْتُمُوهُمْ﴾: بدلاً من تصديقهم، فالإتيان بالقربان، وإن تأكله النار هذا مجرَّد كذب وافتراء، ولو كان كلامكم صحيحاً لآمنتم بالرسل الذين جاؤوكم بالقرابين.
﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تدل على قلة الحدوث، أو ندرته.
﴿كَذَّبُوكَ﴾: بعد مجيئهم بكل هذه البينات والمعجزات والآيات.
﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾: هذا نوع من التخفيف عن رسول الله ﷺ.
كذبوك: فعل ماضٍ، ولم يقل: فإن يكذبوك بالمضارع التي تدل على الاستمرار، والتجدد، أو تعدد حالات التكذيب. كذبوك في الماضي في حادثة ما وانتهى الأمر.
فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، قد: للتحقيق والتوكيد.
كُذب رسل من قبلك؛ أي: جاؤوا من قبلك وكذبهم أقوامهم.
﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات، والدلائل، والبراهين على نبوتهم وصدقهم.
﴿وَالزُّبُرِ﴾: جمع زبور، وهو كل كتاب ذو حكمة، وسمي زبوراً؛ لأنه يزبر؛ أي: يزجر عن الباطل، يدعو إلى الحق (الزبر: الزجر). ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لمزيد من البيان.