للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قَتَلْتُمُوهُمْ﴾: بدلاً من تصديقهم، فالإتيان بالقربان، وإن تأكله النار هذا مجرَّد كذب وافتراء، ولو كان كلامكم صحيحاً لآمنتم بالرسل الذين جاؤوكم بالقرابين.

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في طلبكم هذا.

سورة آل عمران [٣: ١٨٤]

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تدل على قلة الحدوث، أو ندرته.

﴿كَذَّبُوكَ﴾: بعد مجيئهم بكل هذه البينات والمعجزات والآيات.

﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾: هذا نوع من التخفيف عن رسول الله .

كذبوك: فعل ماضٍ، ولم يقل: فإن يكذبوك بالمضارع التي تدل على الاستمرار، والتجدد، أو تعدد حالات التكذيب. كذبوك في الماضي في حادثة ما وانتهى الأمر.

فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، قد: للتحقيق والتوكيد.

كُذب رسل من قبلك؛ أي: جاؤوا من قبلك وكذبهم أقوامهم.

﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات، والدلائل، والبراهين على نبوتهم وصدقهم.

﴿وَالزُّبُرِ﴾: جمع زبور، وهو كل كتاب ذو حكمة، وسمي زبوراً؛ لأنه يزبر؛ أي: يزجر عن الباطل، يدعو إلى الحق (الزبر: الزجر). ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لمزيد من البيان.

<<  <  ج: ص:  >  >>