للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة آل عمران [٣: ١٧٣]

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: تعود على الرسول وصحابته.

﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾: وهم نفر من عبد القيس مرُّوا بأبي سفيان، وهو عازم على العودة إلى المدينة بعد غزوة أُحُدٍ؛ لتصفية المؤمنين، فقال له أبو سفيان أخبر محمداً وأصحابه أن أبا سفيان قادم بجيشه، فلما بلغ رسول الله ذلك زادهم إيماناً، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل.

﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾: إن: للتوكيد، الناس قد جمعوا لكم: أبو سفيان، وأصحابه قد جمعوا لكم ليقاتلوكم.

﴿فَاخْشَوْهُمْ﴾: لا تأتوهم، أو خافوهم، واهربوا منهم، ولا تحاربوهم.

﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾: تصديقاً بالله، ويقيناً بنصر الله لرسوله، وعباده المؤمنين.

﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾: يكفينا الله أمرهم وشرهم.

ونعم الوكيل: نعم من أفعال المدح، نعم المتولي أمورنا، والمدبِّر أحوالنا؛ أي: نفوِّض أمرنا إلى الله الحفيظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>