﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية، لا: الناهية، ﴿تَهِنُوا﴾: من الوهن: وهو الضعف، وهو أن يفعل الإنسان المعافى في بدنه وعقله فعل الضعيف. وقيل: الوهن الجبن، وتعني كذلك: ولا تقعدوا عن الجهاد في سبيل الله بعد معركة أُحد.
تحزنوا: من الحُزُن، بضم الزاي يكون على شيء مضى، وهو ضيق مؤقت محدود، وينتهي عاجلاً أو آجلاً.
أما الحَزَن: بفتح الزاي، فلا ينتهي أبداً، ويستمر، ويموت مع الإنسان.
وسبب الحُزن: هو قتل (٧٠) من الأنصار و (٥) من المهاجرين يوم أحد، ومنهم حمزة، ولما أصاب رسول الله ﷺ من شج وكسر، وما أصاب المسلمين من هزيمة، والغنائم التي فاتتهم. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٣٣).