﴿وَسَارِعُوا﴾: الواو: عاطفة، فهذه الآية معطوفة على ما قبلها من الآيات، واتقوا، وأطيعوا، وسارعوا.
﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَّبِّكُمْ﴾: بترك الربا حالاً، والسرعة هي الجري بسرعة إلى طلب المغفرة.
والسرعة لا تعني العجلة؛ لأن العجلة مذمومة في معظم الأحوال؛ إلا في دفن الميت، والتوبة، والزواج للبكر، وأداء الأمانة مثلاً، والسرعة مطلوبة من كل إنسان في الإنابة، والتوبة، والاستغفار (طلب المغفرة).
وهناك فرق بين المسارعة والمسابقة (أو السباق).
المسابقة تحتاج إلى أكثر من فاعل، فلا بد من اثنين، أو أكثر لتتم المسابقة، أما المسارعة فقد تتم بواحد.
وسارعوا إلى: إلى: حرف غاية، والغاية هي المغفرة.
والمغفرة: مشتقة من الغفر، والغفران؛ أي: الستر ستر الذنوب، وبالتالي العفو عنها.
سارعوا إلى مغفرة من ربكم: ومغفرة نكرة؛ أي: مغفرة صغيرة وكبيرة؛ أي: