للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ما في السموات: كظرف وما فيها كمظروف.

وما في الأرض كظرف وما فيها كمظروف.

وما في السموات لوحدها، وما في الأرض لوحدها، وما في كليهما معاً له وحده.

﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾: يحكم في السموات والأرض بما يشاء، فيغفر: يمحو ويستر ذنوب من يشاء من عباده، ويصفح ويعفو بالتوبة.

﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾: بحكمه وعدله، ففي هذ الآية قدم المغفرة على العذاب للترغيب والبشارة، وأما في آية (٤٠) في سورة المائدة وهي قوله تعالى: ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قدم العذاب على المغفرة؛ لأن السياق في السرقة، وقدم العذاب للترهيب والحذر من السرقة.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من غفر؛ أي: كثير الغفران يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك مهما كانت وتنوعت وكثرت.

رحيم: على وزن فعيل؛ أي: يؤخر العذاب والعقاب، ورحيم بعباده المؤمنين دائماً وأبداً في الدنيا والآخرة.

سورة آل عمران [٣: ١٣٠]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَواا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾:

المناسبة: نجد أن الله يتوقف عن الحديث عن الغزوة، وينتقل إلى الحديث عن الربا، فهل هناك علاقة بين معركة أحد والنهي عن الربا؟

<<  <  ج: ص:  >  >>