للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقيل: سميت بكة: لازدحام الناس فيها أيام الحج ورمضان.

وقيل: بكة هي مكة، أبدلت الباء بدلاً من الميم، كما ورد في بعض لغات القبائل.

وبكة: لأنها تبك أعناق الجبابرة، فلم يقصدها جبار بسوء إلا قصمه الله ﷿، كما حدث لأبرهة الحبشي.

ومن الأسماء التي ذكرت في القرآن الكريم: البيت العتيق، البيت الحرام، المسجد الحرام، أم القرى، البلد الأمين.

﴿مُبَارَكًا﴾: من البركة، والزيادة، والنماء؛ لمضاعفة الثواب والأجر، فكل صلاة في المسجد الحرام تعادل (١٠٠، ٠٠٠) صلاة، وهذا يشمل صلاة الفرض، والتطوع، مقارنة بالصلاة من غيره من حديث عبد الله بن الزبير، وحديث جابر ، وهذه البركة قد تكون معنوية أو حسية، والحسية: ما يلاحظ الحاج وأهل مكة في زمن الحج من المنافع والخيرات التي تشمل الكل، والبركة جاءت كذلك من حرمته يوم خلق الله السموات والأرض.

﴿وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾: مصدر هداية للعالمين، أو ذا هدى؛ لكونه قبلة للمسلمين في صلاتهم، والهدى: هو الطريق الموصل إلى الجنة، أو الموصل إلى الغاية، فمن يحج بلا رفث، ولا فسوق، ولا جدال؛ يرجع كيوم ولدته أمه.

سورة آل عمران [٣: ٩٧]

﴿فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿فِيهِ﴾: يعود إلى أول بيت.

﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾: دلائل واضحات منها مقام إبراهيم، والصفا، والمروة، والحجر الأسود، وزمزم، وأمن من دخله.

﴿مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ﴾: مقام للمكان الذي كان يقوم (يقف) عليه إبراهيم؛ ليرفع

<<  <  ج: ص:  >  >>