وقيل: سميت بكة: لازدحام الناس فيها أيام الحج ورمضان.
وقيل: بكة هي مكة، أبدلت الباء بدلاً من الميم، كما ورد في بعض لغات القبائل.
وبكة: لأنها تبك أعناق الجبابرة، فلم يقصدها جبار بسوء إلا قصمه الله ﷿، كما حدث لأبرهة الحبشي.
ومن الأسماء التي ذكرت في القرآن الكريم: البيت العتيق، البيت الحرام، المسجد الحرام، أم القرى، البلد الأمين.
﴿مُبَارَكًا﴾: من البركة، والزيادة، والنماء؛ لمضاعفة الثواب والأجر، فكل صلاة في المسجد الحرام تعادل (١٠٠، ٠٠٠) صلاة، وهذا يشمل صلاة الفرض، والتطوع، مقارنة بالصلاة من غيره من حديث عبد الله بن الزبير، وحديث جابر ﵃، وهذه البركة قد تكون معنوية أو حسية، والحسية: ما يلاحظ الحاج وأهل مكة في زمن الحج من المنافع والخيرات التي تشمل الكل، والبركة جاءت كذلك من حرمته يوم خلق الله السموات والأرض.
﴿وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ﴾: مصدر هداية للعالمين، أو ذا هدى؛ لكونه قبلة للمسلمين في صلاتهم، والهدى: هو الطريق الموصل إلى الجنة، أو الموصل إلى الغاية، فمن يحج بلا رفث، ولا فسوق، ولا جدال؛ يرجع كيوم ولدته أمه.