فالاعتراف: هو التكلم بالإقرار. وقيل: الإقرار: هو تحصيل ما لم يصرح به القول، والإقرار كان من الرسل والأنبياء وأممهم؛ لما جاءهم من كتاب وحكمة ورسول.
﴿قَالَ فَاشْهَدُوا﴾: أي: فليشهد بعضكم على بعض بالإقرار. فالشهادة دائماً تقتضي شاهداً، ومشهوداً عليه، ومشهوداً به.
بأن يشهد كل نبي على الأنبياء الآخرين أنه صدق النبي الذي جاء من بعده، أو عاصره، ونصره، وبلغ أمته ونصره وأيده، وتشهد كل أمة على رسولها، ويشهد أولوا العلم من الأمة الإسلامية على غيرها.
﴿وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾: تعود على العزيز الحكيم على إقراركم وشهادة بعضكم على بعض من الشاهدين.