﴿فَكَيْفَ﴾: الفاء: استئنافية، كيف: استفهام فيه معنى الإبطال، إبطال ما غرهم، وتهويل، وتعظيم ما سيحيق بهم من الأهوال، وما سيحل بهم.
﴿إِذَا﴾: ظرفية زمانية.
﴿جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ﴾: اللام في ليوم: للاختصاص؛ أي: لأجل ذلك اليوم؛ للدلالة على تهويله وتعظيمه، ولام الميقات؛ أي: للجزاء والحساب في ذلك اليوم. وتنكير اليوم: للتهويل والتعظيم أيضاً.
﴿لَا رَيْبَ﴾: لا: النافية، الريب: الشك والتهمة.
﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾: تعطى كل نفس حقها وأجرها تاماً. كسبت: اجتهدت في الخير أو الشر. ارجع إلى سورة البقرة الآية (٢٨٦) للبيان المفصل في الكسب، وإذا قارنا هذه الآية مع الآية (١١١) من سورة النحل وهي قوله تعالى: ﴿وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ نجد القرآن يستعمل ما كسبت في سياق آيات الأموال والإنفاق والربح والخسارة ويستعمل ما عملت في سياق الأعمال الأخرى.
﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾: هم ضمير فصل يفيد القصر، والتوكيد، لا: النافية، يظلمون: بنقص حسناتهم، ولا بحسنة واحدة، ولا بزيادة سيئاتهم ولو بسيئة.