للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

دين الرسل جميعاً، وهو يشمل الملة، والشريعة، والأحكام، والكتاب، والسنة، فموسى دينه الإسلام، وشريعته، أو ديانته اليهودية.

وعيسى دينه الإسلام، وشريعته، أو ديانته النصرانية.

ومحمد دينه الإسلام، وشريعته، أو ديانته الإسلام.

والإسلام بالنسبة للرسالات السابقة كان وصفاً، وأما بالنسبة لأمة محمد فهو وصفٌ واسمٌ ودينٌ كاملٌ، والإسلام لغة يعني: الاستسلام، والخضوع لأوامر الله تعالى وطاعته، ويعني: السلام، والأمن، وجوهره التوحيد: توحيد الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات، وتهذيب وإصلاح الفرد، والمجتمع بالعمل الصالح.

﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾:

وما: الواو: عاطفة، ما نافية.

﴿اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾: اليهود والنصارى.

اختلف: الخلاف عدم الاتفاق في الشرع، وهو مذموم، وهو من مظاهر الهوى.

١ - أوجه الاختلاف في مسألة التوحيد، والعقيدة في لا إله إلا الله، أو اختلفوا، قالت اليهود: ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى: ليست اليهود على شيء.

أو اختلفوا في عيسى فقالوا: ابن الله، ثالث ثلاثة، أو هو الله.

أو اختلفوا في عزير، أو اختلفوا في نبوَّة محمد ، وأن الدِّين هو الإسلام.

<<  <  ج: ص:  >  >>