﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾: ولم يقل: يبصرونهم بتشديد الصاد من بصرته بالشّيء أيْ: أوضحته له حتّى يبصره، أو يحضر الله سبحانه القريب أو الحميم أمام حميمه عمداً، فلا يسأله عن شيء، يُبصَّرونهم: تعني بقصد وتعمُّد، بينما يبصرونهم من دون تشديد الصاد أيْ: بغير قصد أو نية وتعمد أيْ: يشاهدونهم ويتعرفون عليهم أنّهم أقرباؤهم، ولكنهم كأنّهم لا يعرفونهم.
﴿يَوَدُّ الْمُجْرِمُ﴾: يتمنى المجرم: أي: الكافر أو المشرك والذي أذنب ذنباً يستحق به النّار.
﴿لَوْ﴾: حرف مصدري.
﴿يَفْتَدِى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ﴾: لو يفتدي يوم القيامة بأقرب شيء إليه يفدي نفسه أيْ: يدفع فدية ليخلص نفسه من عذاب ذلك اليوم، أو يتمنى لو قُبل منه الفداء يومئذ حتّى ولو كان المرء يصل إلى أن يفدي نفسه ببنيه.
﴿بِبَنِيهِ﴾: أيْ: أولاده.
سورة المعارج [٧٠: ١٢]
﴿وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ﴾:
زوجته وأخيه، وسماها صاحبة بدلاً من زوجته؛ لأنّ صاحبته تعني تصحبه إلى مدة حتّى يكون منها ولد.