للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِذْ﴾: ظرف للزمان الماضي بمعنى حين.

﴿أَقْسَمُوا﴾: أقسموا بالله، ولم يقل: حلفوا بالله، الحلف: في القرآن يأتي في سياق الكذب وعدم الوفاء بما حلف، فهؤلاء كانت نيتهم صادقة على قطف ثمار الجنة مصبحين، ومن دون أن يعلم بها الفقراء. ارجع إلى سور التوبة آية (٥٦) لمزيد من البيان في الفرق بين القسم والحلف.

﴿لَيَصْرِمُنَّهَا﴾: اللام لام التّوكيد، والنّون في يصرمنها لزيادة التّوكيد، أيْ: يقطفن ثمارها من الصّرم: وهو القطع.

﴿مُصْبِحِينَ﴾: حين دخول وقت الصّباح، أيْ: يقطعن ثمارها بدخول الصّباح قبل أن يستيقظ المساكين الفقراء ويأتوا لطلب المساعدة أو الصّدقة.

سورة القلم [٦٨: ١٨]

﴿وَلَا يَسْتَثْنُونَ﴾:

حصة المساكين كما كان يفعل أبوهم أيْ: يخرجون الزّكاة حق الله في أموالهم، وهناك من فسر (ولا يستثنون) أيْ: لم يقولوا: إن شاء الله (وهو الراجح).

سورة القلم [٦٨: ١٩]

﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ﴾:

﴿فَطَافَ﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب.

﴿عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ﴾: عليها وحدها حصراً بها، لم يحدد سبحانه ما هو الطّائف أو البلاء والطّائف لا يكون إلا ليلاً ويكون شراً. قيل: كانت نار فاحترقت مثل إعصار فيه نار أو صاعقة من السماء.

﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: يدل على شدة عقابه وسخطه.

﴿وَهُمْ نَائِمُونَ﴾: أي: ليلاً وأصحاب الجنة والمساكين، كلّ أهل القرية الكلّ كان نائماً لم يشعروا بما حدث.

<<  <  ج: ص:  >  >>