للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿بِمَنْ﴾: الباء للإلصاق والتّوكيد، من: اسم موصول بمعنى الذي أو استفهامية.

﴿ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: ضل: انحرف وعدل عن الصّراط المستقيم أو الحق والصّواب، عن سبيله: عن دينه، أيْ: إنّ ربك يعلم من هو الضّال المفتون منكم.

﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: وهو للتوكيد، أعلم بالمهتدين: جمع مهتدٍ أي: السّائر على دينه والمتبع هديه، وفي هذه الآية إنذار لكلّ من يضل عن دين الله وبشرى لمن يسير على الصراط المستقيم.

سورة القلم [٦٨: ٨]

﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾:

بعد أن وصف الله سبحانه رسوله بالخلق العظيم ينتقل سبحانه ليصف هؤلاء المشركين الذين اتهموه بالجنون بعشر صفات.

﴿فَلَا﴾: الفاء للتوكيد، لا النّاهية.

﴿تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾: رؤساء قريش من المشركين أمثال الوليد بن المغيرة والنّضر بن الحارث وعتبة بن ربيعة والأخنس بن شريق والأسود بن عبد يغوث وغيرهم، المكذبين: بآيات الله والقرآن والوحي، أي: الضّالين والمكذبين بنبوتك.

سورة القلم [٦٨: ٩]

﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾:

﴿وَدُّوا﴾: من الود: تمنوا.

﴿لَوْ تُدْهِنُ﴾: لو: للتمني، لو تلين وتستجيب لمطالبهم بأن لا تعيب على آلهتهم أو تذكرها بسوء، والمدهن: هو الذي يتنازل عن شيء من دينه ليحفظ شيئاً

<<  <  ج: ص:  >  >>