للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ﴾: نسوا طاعة الله وذكر الله، ونسوا الصلاة أو عبادة الله أو نسوا امتثال أوامره وتجنب نواهيه، أو نسوا حق الله عليهم.

﴿فَأَنسَاهُمْ﴾: الفاء فاء السّببية، أيْ: أنساهم أن يقدِّموا خيراً لأنفسهم وتركهم في شهواتهم وغيهم وضلالهم يعمهون، كما نسوا الله أنساهم أنفسهم باللهو واللعب وإضاعة الزمن والانشغال بتوافه الأمور والجدال أحياناً مع الناس من دون علم والتمتع والأكل كما تأكل الأنعام.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يشير إلى الذين نسوا الله.

﴿هُمُ﴾: للتوكيد.

﴿الْفَاسِقُونَ﴾: أيْ: إذا كان هناك فاسقون فهم في المقدِّمة، والفسق هو الخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله.

ارجع إلى الآية (٢٦) من سورة البقرة لمزيد من البيان.

سورة الحشر [٥٩: ٢٠]

﴿لَا يَسْتَوِى أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾:

﴿لَا﴾: النّافية.

﴿يَسْتَوِى﴾: في المنزلة والدّرجة والفضل كلٌّ من أصحاب النّار وأصحاب الجنة.

والآية تعني: لا يستوي أصحاب النّار فهم في درجات مختلفة قيل: سبع دركات والدّرك الأسفل للمنافقين، وقيل: هي جحيم وجهنم ولظى وسعير وسقر والحطمة والهاوية.

<<  <  ج: ص:  >  >>