والمسلمين، أو لا نطيع في خذلانكم أحداً أو مخالفة ما وعدناكم من الولاء والنّصرة.
﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾: إن شرطية، تفيد ندرة الحدوث، أو الاحتمال، أو الشّك، قوتلتم: قاتلكم أحد لننصرنكم، واللام والنّون في لننصرنكم للتوكيد.
﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: إنّ واللام في لكاذبون للتوكيد، إنهم لكاذبون في وعودهم لبني النّضير بالخروج معهم أو القتال معهم ونصرتهم.