للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة الواقعة [٥٦: ٤٥]

﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ﴾:

﴿إِنَّهُمْ﴾: للتوكيد، كانوا قبل ذلك: ذلك اسم إشارة واللام للبعد، أيْ: في الحياة الدّنيا قبل السّموم والحميم والظّل من يحموم.

﴿مُتْرَفِينَ﴾: متنعمين، التّرف: التّنعم منهمكين في الشّهوات والبطر والهوى والتبذير.

سورة الواقعة [٥٦: ٤٦]

﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾:

﴿وَكَانُوا﴾: كانوا في الحياة الدّنيا.

﴿يُصِرُّونَ﴾: يعكفون يقيمون.

﴿عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ﴾: الحنث: الذّنب العظيم وهو الشّرك والكفر، وقيل: القسم على إنكار البعث، وهو المشار إليه بقوله تعالى: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ﴾ [النحل: ٣٨].

سورة الواقعة [٥٦: ٤٧]

﴿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾:

﴿وَكَانُوا﴾: في الحياة الدّنيا وتعود على أصحاب الشّمال.

﴿يَقُولُونَ﴾: بصيغة المضارع لتدل على حكاية الحال أو التّجدُّد والتّكرار.

﴿أَئِذَا﴾: الهمزة الأولى للاستفهام والإنكار للبعث والحساب، والهمزة الثّانية للدلالة على الشّدة والتّوكيد على إنكارهم للبعث.

﴿مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: متنا: السنين الطويلة، وتحولت أجسادنا إلى تراب وعظام، انبعث من جديد؟ اللام في (مبعوثون) للتوكيد. مبعوثون من قبورنا من جديد.

<<  <  ج: ص:  >  >>