﴿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾: الذين يأخذون صحائف أعمالهم بشمائلهم وهم أهل الكفر والشّرك والمعاصي.
﴿مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾: ما للاستفهام، والتعجب من حالهم، أيْ: ما أعد الله لهم يوم القيامة أو ما هي حالهم يوم القيامة.
سورة الواقعة [٥٦: ٤٢]
﴿فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ﴾:
﴿فِى سَمُومٍ﴾: ظرفية في جهنم تهب عليهم ريح حارة، تنفذ في مسام جلودهم وتفعل فيها فعل السّم الذي يسري في جسم الإنسان بعد اللدغ بالعقرب أو الأفعى.
﴿وَحَمِيمٍ﴾: ماء شديد الحرارة في حالة الغليان يقطع أمعاءهم عند الشّرب منه. كما قال تعالى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [الحج: ١٩ - ٢٠].
سورة الواقعة [٥٦: ٤٣]
﴿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ﴾:
﴿وَظِلٍّ﴾: ظل من دخان أسود.
﴿مِنْ يَحْمُومٍ﴾: الدّخان الأسود، وتسميته ظلاً على سبيل التّهكم.
سورة الواقعة [٥٦: ٤٤]
﴿لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ﴾:
﴿لَا بَارِدٍ﴾: لا النّافية، بارد كسائر الظّلال.
﴿وَلَا كَرِيمٍ﴾: ولا نافع يحمي من حرِّ جهنم لمن يأوي إليه، وتكرار (لا) النّافية يفيد توكيد النّفي لكل منهما على حِدَةٍ أو معاً.