للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كان الدائن، أو المدين، أو الكاتب، أو الشهداء، فهو فاسق: أي: عاص، وخارج عن أمر الله.

﴿فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ﴾: أي: خروج من طاعة الله، وعليكم إثمه، وتبعته.

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾: أطيعوا أوامره تعالى، وتجنَّبوا نواهيه، وذلكم وقاية لكم من غضبه، وعقابه، وناره.

﴿وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾: كل ما تحتاجونه في دنياكم، ويعلمكم دينكم الحق.

﴿وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾: ﴿بِكُلِّ﴾: الباء: للإلصاق، ﴿شَىْءٍ﴾: نكرة مهما كان هذا الشّيء، والشيء هو أقل القليل، مهما كان نوعه، وشكله، وحجمه، ولونه، وقول أو فعل، سرّاً أو علناً، حسناً أو سيئاً.

﴿عَلِيمٌ﴾: صيغة مبالغة من عالم على وزن فعيل؛ أي: كثير العلم.

عليم بكل ما تقولونه من صدق وكذب وحق وباطل، وبكل ما تفعلونه من خير وشر، وتكتبونه، وبما تشهدون عليه، وما تملونه، وما تديرونه بينكم، وعليم بنواياكم، وما تخفيه صدوركم.

<<  <  ج: ص:  >  >>