للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿هَبَاءً﴾: أيْ: غباراً دقيقاً قلما يُرى بالعين لا قيمة له ولا فائدة.

﴿مُّنبَثًّا﴾: أيْ: متفرِّقاً متطايراً.

الهباء: هو ما يثور مع شعاع الشّمس حين يدخل كوة أو ما يلوح في خيوط شعاع الشّمس من دقيق الغبار، وهذه هي نهاية الجبال الشّامخة التي كانت الأوتاد والرّواسي لهذه الأرض.

فكل هذه التغيرات ستحدث للأرض الحالية لكي تتبدل إلى أرض جديدة.

سورة الواقعة [٥٦: ٧]

﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾:

في يوم القيامة.

﴿وَكُنتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً﴾: أصنافاً ثلاثة؛ المقربين وأصحاب اليمين وأصحاب الشّمال.

سورة الواقعة [٥٦: ٨]

﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾:

﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾: الفاء للتقسيم، أصحاب الميمنة: الذين يؤتون صحائف أعمالهم بأيمانهم كقوله: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾ [الحاقة: ١٩] الميمنة: مصدر ميمي منتهٍ بتاء المبالغة من فعل يمن على وزن مفعلة.

﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾: ما: استفهام فيها معنى التّعظيم، أيْ: من هم أو ما هم أصحاب الميمنة، وسيبدأ بوصف حالهم وأنواع النّعيم الذي ينتظرهم في الآية (٢٧) القادمة، وكان العرب قديماً يظنون أنّ اليُمن، أي: الخير يأتي عن جهة اليمين.

سورة الواقعة [٥٦: ٩]

﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ﴾:

﴿وَأَصْحَابُ الْمَشْئَمَةِ﴾: أي: الذين يؤتون صحائف أعمالهم بشمائلهم، والمشئمة: جهة الشّمال وتفيد الشّؤم، والعرب تسمِّي اليد اليسرى الشّؤمى،

<<  <  ج: ص:  >  >>