على التعظيم، وأنزل سبحانه ﴿مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾: أي: من السحب ماء؛ أي: ماء المطر. ويقصد بهذه الآية دورة الماء حول الأرض.
﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾: الفاء السببية، ﴿فَأَخْرَجَ بِهِ﴾: بهذه الماء، ﴿مِنَ الثَّمَرَاتِ﴾، من: ابتدائية، وتفيد التبعيض؛ أي: من بعض الثمرات، ليكون رزقاً لكم، لم يجعل الرزق كله من الثمرات.
﴿رِزْقًا لَّكُمْ﴾: والرزق؛ هو كل ما ينتفع به، وليس حراماً؛ أي: لا يكون الرزق إلَّا حلالاً.
﴿أَندَادًا﴾: جمع ند، والند هو النظير، أو الشبيه المثيل، أو الضد، أو الشريك، وناددت الرجل: خالفته، ونافرته، وأصله: من ند البعير؛ أي: نفر، وذهب على وجهه شارداً، إذن، فيها معنى التشابه، والتضاد، والتنافر، والمراد هنا؛ الشريك لله، في عبادته، فلا تجعلوا لله أمثالاً، ونظراء تعبدونها، وتسمونها آلهة، وتجعلون لها ما لله من حقوق.
﴿وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: أنّ الله وحده المستحق للعبادة، وأنّ هذه الأنداد لا تجلب لكم نفعاً ولا ضراً.