للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿مُبْلِسُونَ﴾: جمع مبلس والإبلاس هو شدة اليأس المختلط بالحزن والسّكوت، واليأس النّاشئ من انقطاع رجائهم في النّجاة، والإبلاس: أصبح صفة ثابتة عندهم، ارجع إلى الآية (٧٧) من سورة المؤمنون لمزيد من البيان.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٦]

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية لنفي الحال.

﴿ظَلَمْنَاهُمْ﴾: بإنقاص حسنة أو زيادة سيئة.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك وتوكيد.

﴿كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾: لأنفسهم بما ارتكبوا من الشّرك والكفر والمعاصي، وخرجوا عن منهج الله. هم: ضمير فصل يفيد التّوكيد.

سورة الزخرف [٤٣: ٧٧]

﴿وَنَادَوْا يَامَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾:

﴿وَنَادَوْا﴾: أيْ: نادى المجرمون.

﴿يَامَالِكُ﴾: خازن النّار، يا: النّداء للبعد نداء استغاثة.

﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾: اللام للتوكيد، يقضي علينا ربك: قضى عليه: أيْ: أماته لكي يتخلصوا من العذاب المطبق عليهم الدّائم الّذي لا يُفتر لعلهم يرتاحون، إذا أماتهم الله تعالى.

﴿قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ﴾: قال مالك رداً على ندائهم إنّكم: التّوكيد، ماكثون: مقيمون منتظرون، المكث: يعني: الإقامة والانتظار غير المحدد بزمن أو أمد، ماكثون: تدل على الثّبوت في العذاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>