﴿سَلَفًا﴾: من سَلَف: أيْ: تقدَّم ومضى، أيْ: سبق غيره في الوجود، والأسلاف: المتقدِّمون.
﴿وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ﴾: أيْ: عبرة ومثلاً لغيرهم، أيْ: لمن جاء من بعدهم، لكي لا يقوموا بما قاموا أو يسيروا على دربهم فينتقم الله منهم، فصار يضرب بهم المثل كيف أهلكهم ودمَّرهم الله سبحانه بسبب عصيانهم وفسقهم فأخذهم أخذ عزيز مقتدر، للآخرين: اللام لام الاختصاص، الآخرين: بكسر الخاء الأجيال الّتي جاءت من بعدهم.
﴿وَلَمَّا﴾: الواو استئنافية، لما: ظرف زماني بمعنى حين.
﴿ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا﴾: أي: عيسى ابن مريم، والسؤال: لماذا لم يُذكر المسيح عيسى ابن مريم، وقال ابن مريم؟ لأن المسيح ليس اسماً، بل لقب، وعيسى اسم يأتي في سياق التكليف والثناء، وعامة، وابن مريم (كنيته) لا تأتي