﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾: الفاء عاطفة، استخف: استصغر عقول قومه واستهان بها وظن أنّه قادر على حملهم على طاعته والاستجابة لما دعاهم إليه من الضّلالة وعدم اتِّباع موسى.
﴿قَوْمَهُ﴾: أي: القبط أو الأقباط.
﴿فَأَطَاعُوهُ﴾: الفاء للتوكيد، أطاعوه: فرعون في تكذيب موسى وعدم الإيمان له.
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾: إنّهم للتوكيد، كانوا فاسقين خارجين عن طاعة الله ورسوله أو أطاعوه لكونهم قوماً فاسقين، فقوم فرعون لهم ميزتان الأولى: خفة في عقولهم وضعف، والثّانية: فاسقون، فاسقون: أي: صفة الفسق ثابتة عندهم لا تتغير.
﴿فَلَمَّا﴾: الفاء عاطفة تفيد التّوكيد، لما: ظرف زمان بمعنى حين أسفونا.
﴿آسَفُونَا﴾: أسِفَ عليه غضب عليه وآسَفَه أغضبه، الأسَف يعني أيضاً: شدة الحُزن، ويمكن القول: الأسَف حسرة + غضب (أو غيظ) أو الأسَف معناها غضبان على شيء ومتلهف عليه. آسفونا قد تعني: طردناهم من رحمتنا وانتقمنا منهم.