للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿فَإِنَّا﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط، إنا: للتعظيم.

﴿مِنْهُم مُنْتَقِمُونَ﴾: أيْ: سننتقم منهم بعد الذّهاب بك من بينهم، فوجودك بينهم رحمة بهم، ويؤيِّد ذلك قول الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ [الأنفال: ٣٣].

سورة الزخرف [٤٣: ٤٢]

﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِى وَعَدْنَاهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ﴾:

﴿أَوْ﴾: للتقسيم أو الاختيار.

﴿نُرِيَنَّكَ الَّذِى وَعَدْنَاهُمْ﴾: نرينك: نون التّوكيد، الّذي وعدناك بالنّصر عليهم وأنت على قيد الحياة وهزيمتهم.

﴿فَإِنَّا﴾: للتعظيم، الفاء رابطة لجواب الشّرط.

﴿عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ﴾: مقتدر على وزن مُفْتَعِل أبلغ من قادر، مقتدرون أبلغ وأعظم من قادرون، مقتدرون على عذابهم وإهلاكهم.

سورة الزخرف [٤٣: ٤٣]

﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾:

﴿فَاسْتَمْسِكْ﴾: الفاء للتوكيد، استمسك: ولم يقل: فأمسك، استمسك: السّين والتّاء للطلب والتّوكيد والحضِّ، أي: ابذل قصارى جهدك أو ما بوسعك بالتّمسك بالقرآن.

﴿بِالَّذِى أُوحِىَ إِلَيْكَ﴾: الباء للإلصاق والملازمة، الّذي: للتعظيم، أوحي إليك: أيْ: بالقرآن أوحي إليك من ربك. ولمعرفة معنى أوحي إليك ارجع إلى سورة النّساء آية (١٦٣).

﴿إِنَّكَ﴾: إنّ للتوكيد، والكاف للخطاب: إنّك يا رسول الله .

<<  <  ج: ص:  >  >>