للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن﴾: الهمزة في أولم هي همزة استفهام، وتقرير؛ أي: ليقول بلى.

﴿قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾: ﴿بَلَى﴾: حرف جواب تختص بوقوعها بعد النفي فتجعله إثباتاً.

﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك يفيد التّوكيد.

﴿لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِى﴾: اللام: في ليطمئن لزيادة التّوكيد، يطمئن قلبي: أن يسكن، ولا يستمر في التطلع، والتشوق إلى معرفة الكيفية (حب الاستطلاع) في إحياء الموتى.

﴿قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾: ﴿فَخُذْ﴾: الفاء: للمباشرة، والتعقيب؛ أي: خذ الآن، أو بسرعة أربعة من الطير، ﴿مِنَ﴾: تدل على المفرد، والمثنى، والجمع، والمذكر والمؤنث، وتنزل منزل العاقل أو غير العاقل.

﴿الطَّيْرِ﴾: أي: أربعة أنواع من الطير، ولم يقل أربعة طيور؛ لأنّ أربعة طيور قد تكون من صنف واحد.

أما أربعة من الطير: أربعة أنواع مختلفة من الطير، الطير اسم جنس، والطير جمع طائر.

والطير جاء بـ (ال) التعريف طيور معروفة لديك، أو يعرفها النّاس، مختلفة؛ لأنّ هناك كثيراً من الطيور لا يعرفها النّاس تطير في السماء، مثال: خذ حمامة، وغراب، وهدهد، وعصفور.

﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾: الفاء: تدل على المباشرة، والتعقيب. صرهن إليك: إما

<<  <  ج: ص:  >  >>