للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والإلحاد يشمل الإنكار، إنكار وجود الله أو أسمائه أو صفاته.

﴿يُلْحِدُونَ فِى آيَاتِنَا﴾: يميلون عن آياتنا بالتكذيب والطعن والتحريف والتأويل الباطل واللغو فيها.

﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾: لا: النافية، يخفون: أيْ: نحن نعلمهم أين هم وما يعملون، وما يكنون في صدورهم، أو يخفون من المكر والكيد. والإخفاء يكون للأمور المادية والمعنوية.

﴿لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا﴾: هذا وعيد لهم. أيْ: سنجازيهم على إلحادهم بإلقائهم في نار جهنم.

﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة للاستفهام بمعنى التقرير.

﴿يُلْقَى فِى النَّارِ﴾: بسبب كفره وإلحاده واتِّباعه الباطل.

﴿خَيْرٌ﴾: أفضل وأحسن.

﴿أَمْ مَنْ﴾: أم: للإضراب الانتقالي، من: للاستفهام.

﴿يَأْتِى آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾: أيْ: غير خائف بسبب إيمانه وتوحيده وعبادته.

قيل: نزلت هذه الآية في:

أبو جهل (يلقى في النار) وأبو بكر الصديق (يأتي آمناً).

أبو جهل (يلقى في النار) وعمار بن ياسر (يأتي آمناً).

الكافر (يلقى في النار) والمؤمن (يأتي آمناً).

ثم أكَّد سبحانه التهديد للكفرة والملحدين بقوله:

<<  <  ج: ص:  >  >>