للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَلَكُمْ فِيهَا﴾: أيْ: في الجنة.

﴿مَا تَشْتَهِى أَنفُسُكُمْ﴾، ما: بمعنى الذي، وأوسع شمولاً من الذي.

﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾: تطلبون وتتمنون من الادِّعاء وهو التمني والطلب. وما: للشمول بينما الذي خاصة.

سورة فصلت [٤١: ٣٢]

﴿نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾:

﴿نُزُلًا﴾: مشتقة من النُزل وهو ما يهيأ ويعد للضيف من قِرى وتكريم وحفاوة يتضمن المسكن ومكان الإقامة والمأكل والمشرب.

﴿مِّنْ﴾: ابتدائية.

﴿غَفُورٍ﴾: صيغة مبالغة كثير الغفران، أي: الساتر لذنوب عباده والمتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم، يغفر الذنوب جميعاً، وغفور تعني: يغفر الذنوب العظام والجسام وغفار صيغة مبالغة أيضاً تعني: يغفر الذنوب الكثيرة.

﴿رَّحِيمٍ﴾: بعباده المؤمنين كثير الرحمة، وسعت رحمته كل شيء، وهو أرحم الراحمين. رحيم تدل على ثبوت صفة الرحمة عنده. والرحمن تدل على تجدُّد وتكرُّر صفة الرحمة عنده، والرحمن: صفة عامة، والرحيم: صفة خاصة.

سورة فصلت [٤١: ٣٣]

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾:

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ﴾: من: استفهامية تحمل معنى النفي، أيْ: لا أحسن ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً، وقال: إنني من المسلمين. والجواب محذوف، ولكنه مفهوم، أيْ: لا أحد أحسن قولاً وأحسن على وزن أفعل التفضيل، أيْ: أفضل.

﴿قَوْلًا﴾: تشمل القول والخطابة والكتابة، وأي وسيلة من وسائل النشر.

﴿مِمَّنْ﴾: من: الأولى ابتدائية ومن الثانية: اسم موصول بمعنى الذي، وتشمل المفرد والمثنى والجمع والذكر والأنثى.

<<  <  ج: ص:  >  >>