المناسبة: بعد أن ذكر الله سبحانه ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ جاء بهذه الآية؛ ليضرب لنا مثلاً لهذا الطاغوت، فاختار النمرود بن كنعان، كما قال أكثر المفسرين، وكان ملكاً على العراق، فقد ادَّعى الربوبية، كما سنرى.
﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة في ألم همزة استفهام، وتعجُّب، وإنكار إلى الّذي حاجَّ إبراهيم.
أي: ألم ينته إليك أو يصل إليك خبر، أو نبأ الّذي حاجَّ إبراهيم في ربِّه.