للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الطاغوت: تستعمل للمفرد والجمع؛ أي: أولياؤهم الشياطين، وعلى رأسهم إبليس، أو أئمة الكفر والإلحاد. ارجع إلى الآية السابقة لمزيد من البيان.

﴿يُخْرِجُونَهُم﴾: ولم يقل: يخرجهم، وإنما أضاف النون، فقال: يخرجونهم للتأكيد على إضلالهم، وإخراجهم من النور إلى الظلمات.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة للبعيد.

﴿أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: ارجع إلى الآية (٣٩) من سورة البقرة للبيان.

سورة البقرة [٢: ٢٥٨]

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَاجَّ إِبْرَاهِمَ فِى رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِمُ رَبِّىَ الَّذِى يُحْىِ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْىِ وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِى بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾:

المناسبة: بعد أن ذكر الله سبحانه ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ جاء بهذه الآية؛ ليضرب لنا مثلاً لهذا الطاغوت، فاختار النمرود بن كنعان، كما قال أكثر المفسرين، وكان ملكاً على العراق، فقد ادَّعى الربوبية، كما سنرى.

﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة في ألم همزة استفهام، وتعجُّب، وإنكار إلى الّذي حاجَّ إبراهيم.

أي: ألم ينته إليك أو يصل إليك خبر، أو نبأ الّذي حاجَّ إبراهيم في ربِّه.

<<  <  ج: ص:  >  >>