﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية، اللام للتوكيد، قد للتحقيق؛ أي: قد حدث ذلك.
﴿آتَيْنَا مُوسَى﴾: آتينا من الإيتاء: وهو العطاء مع عدم التّملك. ارجع إلى الآية (٢٥١) من سورة البقرة لمزيد من البيان.
﴿الْهُدَى﴾: التّوراة. والهدى: الدّلالة الموصلة إلى البغية؛ أي: بيّنّا له طريق الحق من طريق الباطل.
﴿وَأَوْرَثْنَا بَنِى إِسْرَاءِيلَ الْكِتَابَ﴾: أورثنا التّوراة الّذين اصطفينا من بني إسرائيل (بني يعقوب)، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [فاطر: ٣٢].
سورة غافر [٤٠: ٥٤]
﴿هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِى الْأَلْبَابِ﴾:
﴿هُدًى﴾: تعود على الكتاب (التّوراة) أو هو هدى يهدي للحق ويهدي للغاية.
﴿وَذِكْرَى﴾: تعود على الكتاب (التّوراة) تذكرة أو تذكيراً.
﴿لِأُولِى الْأَلْبَابِ﴾: اللام لام الاختصاص، أولي الألباب: ذوي أو أصحاب العقول المستبصرة. ارجع إلى سورة آل عمران آية (٧) والبقرة الآيتين (١٧٩، ١٩٧) للبيان.