للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة غافر [٤٠: ٥٠]

﴿قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاؤُا الْكَافِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَالٍ﴾:

هذا ردُّ الملائكة (خزَنَة جهنم) على أهل النّار حين سألوهم أن يسألوا ربّهم أن يخفّف عنهم يوماً من العذاب.

﴿قَالُوا﴾: أي خزَنَة جهنم لأهل النّار.

﴿أَوَلَمْ تَكُ﴾: الهمزة همزة استفهام وتوبيخ وتقريع، تك: ولم يقل تكن أو تكون؛ أي: أولم تأتكم رسلكم ولو لفترة قليلة أو زمن وجيز.

﴿رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾: بالآيات أو الحجج والبراهين الدّالة على وجوب الإيمان بالله وحده وطاعته وترك الشّرك.

﴿قَالُوا بَلَى﴾: أي قد جاءتنا رسلنا بالبينات، وهذا إقرار على أنفسهم.

﴿قَالُوا فَادْعُوا﴾: قالت الملائكة (خزَنَة جهنم) مادامت قد جاءتكم رسلكم وكفرتم وكذّبتم بهم، فنحن لن ندعو لكم فكيف ندعو ربنا وهو لم يأذن لنا بالدّعاء والاستغفار لكم؟! فادعوا بأنفسكم.

﴿وَمَا دُعَاؤُا الْكَافِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَالٍ﴾: ما النّافية، دعاء الكافرين إلا: حصراً، في ضلال: باطل في ضياع ولا يجدي ولا ينفع، وهو خسارة ولا يُقبل أصلاً.

<<  <  ج: ص:  >  >>