﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾: جمع خازن؛ أي: حراس جهنم. ارجع إلى سورة الرعد الآية (١٨) لبيان معنى جهنم.
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ﴾: ولم يقولوا ربنا وربكم، فهم لا يزالون على حالهم كما كانوا في الدّنيا من الكبر والغباء.
﴿يُخَفِّفْ عَنَّا﴾: أي ادعوا أو اشفعوا لنا عند ربكم، فهم يشعرون أنّهم ليسوا أهلاً أن يسألوا الله بأنفسهم أو يدعوه بأنفسهم، وقد يكون قد يئسوا من رحمته تعالى بأنه لن يستجيب لهم.
﴿يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾: يسألون حتّى ولو يوماً واحداً لا غير أو قدر يوم من أو أيّ شيءٍ من العذاب.