للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

النعاس، والنوم من صفات النقص، والله تعالى ذو الكمال المطلق، وكيف يكون قيُّوماً على السموات والأرض وتأخذه سنة ونوم.

﴿لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾:

﴿لَهُ﴾: اللام: لام الاختصاص، والملكية، تقديم الجار والمجرور يفدي الحصر له وحده لا لأحد غيره.

﴿مَا﴾: تشمل العاقل، وغير العاقل، ما: المطلقة ما في السموات وما في الأرض عبيده، وفي ملكه خاضعون لمشيئته، وتحت قهره وسلطانه.

﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ﴾: في: ظرفية زمانية ومكانية، ما في السموات: كظرف ومظروف السموات، وما فيهن من خزائن.

﴿وَمَا فِى الْأَرْضِ﴾: وله الأرض وما فيها من كنوز، ومخلوقات وخيرات.

له ما في السموات، وما في خلقاً، وملكاً، وتصرفاً، وحكماً لا يشاركه أحد، ولا شريك له، فهو مالك الملك يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير.

﴿مَنْ ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾:

﴿مَنْ﴾: ابتدائية.

﴿ذَا﴾: اسم استفهام.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول.

﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾: بإذنه: الإذن اسم للكلام الذي يفيد إباحة فعل أو قول، والإذن يكون أو يستعمل لفعل أو قول ليس لنا أي تدخل فيه كالشفاعة. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥١)، والنساء آية (٨٥).

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾:

<<  <  ج: ص:  >  >>