﴿مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾: أيْ: من شاء الله ألَّا يصعق ويموت، وهؤلاء لا يعلمهم إلا الله تعالى، ومن تعني: الواحد أو الاثنين أو الجمع، وقيل: هم الملائكة المقربون مثل حملة العرش.
أو الحور العين.
أو جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، ثم يميتهم الله تعالى بعد ذلك، والله أعلم.
﴿ثُمَّ﴾: للترتيب والتّراخي.
﴿نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾: أيْ: نفخة البعث (القيام) وما بين النّفختين، كما بيَّنت السّنة قد يكون (٤٠) يوماً، أو (٤٠) شهراً، أو (٤٠) سنةً، فقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما بين النفختين أربعون»، وقد سئل أبو هريرة عن معنى الأربعين فأبى أن يحدد هل هي أربعون سنة، أو أربعون شهراً، أو أربعون يوماً.