للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعمر وعثمان وعلي وسائر المؤمنين، وقد تعني: من صدق به أيضاً من النّاس.

﴿أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾: أولئك اسم إشارة واللام للبعد وتفيد المدح وعلو المنزلة.

﴿هُمُ﴾: تفيد التّوكيد، أيْ: هم المتقون حقاً، أو إذا كان هناك متقون فهم المتقون لا غيرهم.

﴿الْمُتَّقُونَ﴾: جملة اسمية تفيد الثّبوت ثبوت التّقوى كصفة لهم، أي: المطيعون لأوامر الله تعالى والمجتنبون لنواهيه.

سورة الزمر [٣٩: ٣٤]

﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾:

﴿لَهُمْ﴾: اللام لام الاختصاص والاستحقاق.

﴿مَا يَشَاءُونَ﴾ ما اسم موصول بمعنى الّذي أو مصدرية ما يشتهونه ويتمنونه أو يحبون، ما: عامة وتعني: منتهى الغاية والطّلب.

﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: عند: ظرف مكان أو زمان هذه العندية في الآخرة هي أفضل وأشرف العنديات على الإطلاق، عندية السّلام والأمن والقرار.

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة في الآخرة واللام للبعد، ويشير إلى النِّعم وما يشتهون.

﴿جَزَاءُ﴾: الجزاء يكون من جنس العمل، وفيه معنى المقابلة مقابلة الشّيء بالشّيء مقابلة الحسنة بعشر أمثالها، أو (٧٠ ضعف)، أو (٧٠٠ ضعف)، أو أكثر من ذلك كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: ١٠].

<<  <  ج: ص:  >  >>