خاسرون لذريتهم وأهليهم في كلا الحالتين إنّ ذريتهم دخلوا الجنة أو اتبعوهم؛ أي: يخسروا أهليهم (الذرية والأقارب) بعدم كونهم معاً؛ أي: لن يرونهم؛ لأنه سيكون فريق في الجنة وفريق في السعير، أو خاسرين لهم بأن أدخلوهم النار معهم.
﴿أَلَا﴾: أداة افتتاح وتنبيه.
﴿ذَلِكَ﴾: ذا اسم إشارة واللام للبعد، ويفيد الذّم ويشير إلى الخسران.
﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد.
﴿الْخُسْرَانُ﴾: على وزن فعلان للمبالغة في الخسارة، ولم يكتف بقوله: الخسران، وإنما أضاف إليه المبين. ارجع إلى سورة النساء آية (١١٩)، وسورة هود آية (٢٢) لبيان معنى خسر، خسران، خسارة، الأخسرون.
﴿الْمُبِينُ﴾: أي: الظّاهر الجلي لكلّ فرد وإنسان وهو خسران واضح لا يحتاج إلى أدلة أو برهان.
﴿لَهُمْ﴾: اللام للاختصاص والاستحقاق تعود على الخاسرين الّذين خسروا أنفسهم وأهليهم.
﴿مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ﴾: كلمة من فوقهم ولم يقل: فوقهم تعني الظّلل ملاصقة لهم من فوقهم مباشرة من دون فاصل مكاني، وكذلك ومن تحتهم ولو قال فوقهم يحتمل أن يكون هناك مسافة مكانية بينهم بين الظّلل، وقوله: ظلل: