للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لنا؛ لعدم فائدته المهم انتصر طالوت وجنوده على جالوت وجنوده، وانتهت المعركة.

وظهر اسم داود لأول مرة في هذه المعركة.

﴿وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ﴾: ﴿وَآتَاهُ﴾: أي: آتى الله داود ﴿الْمُلْكَ﴾: أي: أنعم عليه بالملك؛ أي: الحكم بعد موت طالوت.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾: قيل: النبوة، والزبور.

الفرق بين الإيتاء والعطاء:

ـ الإيتاء: ليس فيه تمليك يمكن أن ينزع، أو يُسترد.

ـ العطاء: فيه تمليك لا ينزع.

ـ الإيتاء: يكون في الأمور العامة المعنوية، أو الحسية المادية، والمهمة، ويكون في الرّحمة، والنبوة، والكتاب، والحكمة، وغيرها.

ـ العطاء: يكون في الأمور المادية، والحسية، والمالية.

ـ الإيتاء: أعم من العطاء (فهو يشمل العطاء وغيره).

ـ العطاء: أخص من الإيتاء.

﴿وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ﴾: قيل: صناعة الدروع كما قال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ [الأنبياء: ٨٠]، وعلمه الزبور: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٠].

﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ﴾: الواو: استئنافية، لولا: حرف امتناع لوجود.

الدفع: معناه الردُّ: يدفع الله أناساً بأناس، ومنه سُنة التدافع، يدفع بالقلة

<<  <  ج: ص:  >  >>