للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿رَجِيمٌ﴾: تعني من المبعدين والمطرودين من رحمة الله ومن كلّ خير، والرّجيم: الملعون والمذموم أو المرجوم بالشّهب الثّاقبة [الصافات: ١٠]، أو الشهب المبينة [الحجر: ١٨].

سورة ص [٣٨: ٧٨]

﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾:

﴿وَإِنَّ﴾: الواو عاطفة، إنّ للتوكيد.

﴿عَلَيْكَ لَعْنَتِى﴾: على تفيد الاستعلاء والمشقة، واللعنة تعني: الطّرد من رحمة الله ومن كلّ خير، وقوله: لعنتي ولم يقل ﴿وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ﴾ [الحجر: ٣٥] لعنتي أقوى تأكيداً وشدة من قوله: وإنّ عليك اللعنة، ولعنتي تفيد الاستمرار واستبعاد العفو؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (١٦١ - ١٦٢) لمقارنة آيات اللعن في القرآن.

﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾: يوم الحساب والجزاء، ارجع إلى الآية (١٦١) من سورة البقرة؛ للمقارنة والبيان.

سورة ص [٣٨: ٧٩]

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾:

﴿قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِى﴾: قال إبليس: رب فأنظرني: الفاء للتوكيد، أنظرني: أخّرني أو أمهلني، وهذه الآية نفسها ذكرت في سورة الحجر آية (٣٦)، وفي سورة الأعراف آية (١٤)؛ حذف الفاء ﴿قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ والسبب في وجود الفاء في آيتي (ص) والحجر: أنها تعيد السبب (أي: فاء السببية)؛ أي: ما قبلها سبب ما بعدها.

﴿إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾: إلى حرف غاية (لعموم الغايات) يوم يبعثون؛ أي: يوم البعث، فهو يريد أن ينجو من نفخة الموت، النّفخة الأولى نفخة الصّعق والموت، ويبقى أحياناً إلى النفخة الثانية (نفخة البعث)، ولم يستجيب الله سبحانه له.

سورة ص [٣٨: ٨٠]

﴿قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾:

﴿قَالَ فَإِنَّكَ﴾: قال تعالى فإنّك: الفاء للمباشرة، إنّك للتوكيد.

﴿مِنَ الْمُنظَرِينَ﴾: من ابتدائية، المؤخَّرين أو الممهلين إلى يوم الوقت المعلوم حتّى النّفخة الأوّلى.

سورة ص [٣٨: ٨١]

﴿إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ﴾:

﴿إِلَى﴾: حرف غاية لعموم الغايات (بداية أو نهاية أو ما بين ذلك).

<<  <  ج: ص:  >  >>