للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والمانع إمّا أن يكون من الغير "عامل خارجي" مثل القهر والإكراه، وإمّا أن يكون عاملاً داخلياً مثل الكِبر أو التّكبر.

﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ﴾: لما: للذي خلقت بيدي، بيدي: تكريماً له؛ أي: آدم .

﴿أَسْتَكْبَرْتَ﴾: الألف والسّين والتّاء تعني: الطّلب والهمزة للاستفهام والتّوبيخ والتّقريع لإبليس. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٧).

﴿أَمْ﴾ للإضراب الانتقالي.

﴿كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾: قيل: العالين نوع من الملائكة مثل حملة العرش الّذين لم يشملهم الأمر بالسّجود.

سورة ص [٣٨: ٧٦]

﴿قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِنْ نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾:

قال إبليس: أنا خير منه؛ أي: من آدم؛ خلقتني من نار وخلقته من طين، كان من الأفضل لإبليس أن يكتفي بالصّمت بقوله: أنا خير منه، ولكنه يريد أن يخبر أنّ النّار أفضل من الطّين، فهذا كان تصور إبليس وظنه.

سورة ص [٣٨: ٧٧]

﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾:

﴿قَالَ﴾: سبحانه لإبليس.

﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، منها: من الجنة.

﴿فَإِنَّكَ﴾: الفاء تعليلية، إنّك للتوكيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>