قال إبليس: أنا خير منه؛ أي: من آدم؛ خلقتني من نار وخلقته من طين، كان من الأفضل لإبليس أن يكتفي بالصّمت بقوله: أنا خير منه، ولكنه يريد أن يخبر أنّ النّار أفضل من الطّين، فهذا كان تصور إبليس وظنه.
سورة ص [٣٨: ٧٧]
﴿قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾:
﴿قَالَ﴾: سبحانه لإبليس.
﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، منها: من الجنة.