جاءت في سياق القلة أو تشير إلى القلة. ارجع إلى سورة هود آية (٨٦) لمزيد من البيان.
﴿وَآلُ هَارُونَ﴾: قيل: عمامة هارون (أخ موسى).
﴿تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ﴾: تحمل التابوت الملائكة، وتأتيكم به، ويوضع أمامكم.
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿فِى﴾: ظرفية.
﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة يفيد البعد، ويشير إلى رجوع التابوت إليهم.
﴿لَآيَةً﴾: اللام: للتوكيد.
﴿لَّكُمْ﴾: خاصة، وليس لغيركم.
﴿إِنْ﴾: شرطية تفيد الشكَّ، أو الندرة؛ أي: الشك في إيمانهم.
﴿كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾: أي: في ذلك لمعجزة وحُجَّة كافية؛ لكي تؤمنوا بأن الله قد بعث لكم طالوت ملكاً، ويبدو أنهم بعد عودة التابوت إليهم قبلوا؛ أي: رضوا بطالوت ملكاً، وبعدها راح طالوت يستعد للجهاد.