ولو مات هؤلاء في ديارهم ولم يهربوا، ماتوا من طاعون أو بسبب الجهاد، وقتال العدو؛ لكان لهم أجر الشّهيد؛ أي: لماتوا شهداء، ووجبت لهم الجنة، وهذا فضل من الله تعالى، والموت إذا كان في سبيل الله، وإعلاء كلمته (كلمة الحق) فهو من أفضل النِّعم.
﴿عَلَى النَّاسِ﴾: ارجع إلى الآية (٢١) من نفس السورة لمزيد من البيان.
﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾: ﴿وَلَكِنَّ﴾: حرف استدراك.