للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿إِلَّا﴾: أداة حصراً.

﴿فِى﴾: ظرفية ولم يقل على ضلال؛ لأنّ (في) تعني: ساقطين في الضّلال أو في ضلال يحيط بهم من كلّ جانب أو مستمرّين في ظلمات الضّلال وما هم بخارجين منها.

﴿فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: في ضلال: في بُعد عن الحق وفساد وعصيان، مبين: ظاهر جليّ غير خفيّ على أحد، ولا يحتاج إلى دليل أنّه ضلال واضح بيّن.

سورة يس [٣٦: ٤٨]

﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿وَيَقُولُونَ﴾: تعود على كفار مكة أو غيرهم من الكفار، (يقولون) تدل على الاستمرار وعدم الانقطاع والتّجدد والتّكرار في سؤالهم: متى هذا الوعد؟

﴿مَتَى﴾: استفهام إنكاري واستبعاد؛ أي: هم ينكرون البعث والحساب والجزاء والجنة والنّار.

﴿هَذَا﴾: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة للقريب.

﴿الْوَعْدُ﴾: يوم القيامة أو العذاب والحساب والجزاء، والوعد عادة يدل على البشارة بالخير، بينما الوعيد يدل على الإنذار والتّخويف، فبدلاً من القول: متى هذا الوعيد؟ قالوا: متى هذا الوعد؛ لأنّهم لا يصدّقون به سواء كان عذاباً أو يوم القيامة.

﴿إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: إن شرطية تفيد الشّك والافتراض والاحتمال وأنّكم من الصّادقين؛ أي: إن كنتم من الصّادقين ائتوا بيوم القيامة أو بالعذاب؟

سورة يس [٣٦: ٤٩]

﴿مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ﴾:

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿يَنْظُرُونَ﴾: من النّظر وهو: وقوع الشّيء من غير ترقّب له؛ أي: فجأة من

<<  <  ج: ص:  >  >>