للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سورة يس [٣٦: ٤٢]

﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ﴾:

﴿وَخَلَقْنَا لَهُمْ﴾: للناس، من: ابتدائية.

﴿مِّثْلِهِ﴾: مثل سفينة نوح، مثل الفلك وتعني: القطارات والسّيارات والطّائرات والمراكب والزّوارق والسّفن وغيرها من وسائل المواصلات.

﴿مَا﴾: للإطلاق.

﴿يَرْكَبُونَ﴾: فعل مضارع تفيد التّجدد والتّكرار والاستمرار.

سورة يس [٣٦: ٤٣]

﴿وَإِنْ نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ﴾:

﴿وَإِنْ﴾: شرطية تفيد الاحتمال والافتراض.

﴿نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾: الكلام عن كفار مكة وغيرهم من الناس.

﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾: الفاء جواب شرط، لا: النّافية، صريخ لهم: فلا يستطيعون الصّراخ أصلاً حتّى يصرخوا؛ لأنّ الغريق يحاول أن يصرخ (والصّريخ الصّوت المرتفع العالي) ولا أحد ينقذهم ولا يغيثهم بأي وسيلة.

﴿وَلَا هُمْ﴾: تكرار (لا) يفيد التّوكيد، هم: تفيد زيادة التّوكيد.

﴿يُنْقَذُونَ﴾: من غرقهم؛ أي: ينجون من الموت.

وقد يقول قائل: أهل مكة بعيدون عن البحر ولا يعرفون البحر فالمعنى: الله سبحانه يستطيع أن يغرقهم وهم في مكة، كأن ينزل عليهم ماء منهمر يسبب الطوفان فيصيبهم كما أصاب قوم نوح.

سورة يس [٣٦: ٤٤]

﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾:

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾: أي لرحمة منا فلا نغرقهم، وقوله: (رحمة منا)؛ أي: رحمة

<<  <  ج: ص:  >  >>