﴿نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ﴾: الكلام عن كفار مكة وغيرهم من الناس.
﴿فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ﴾: الفاء جواب شرط، لا: النّافية، صريخ لهم: فلا يستطيعون الصّراخ أصلاً حتّى يصرخوا؛ لأنّ الغريق يحاول أن يصرخ (والصّريخ الصّوت المرتفع العالي) ولا أحد ينقذهم ولا يغيثهم بأي وسيلة.
﴿وَلَا هُمْ﴾: تكرار (لا) يفيد التّوكيد، هم: تفيد زيادة التّوكيد.
﴿يُنْقَذُونَ﴾: من غرقهم؛ أي: ينجون من الموت.
وقد يقول قائل: أهل مكة بعيدون عن البحر ولا يعرفون البحر فالمعنى: الله سبحانه يستطيع أن يغرقهم وهم في مكة، كأن ينزل عليهم ماء منهمر يسبب الطوفان فيصيبهم كما أصاب قوم نوح.
سورة يس [٣٦: ٤٤]
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ﴾:
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿رَحْمَةً مِنَّا﴾: أي لرحمة منا فلا نغرقهم، وقوله:(رحمة منا)؛ أي: رحمة